الشيخ هادي النجفي

201

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

وإسحاق بن جعفر بن محمّد وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي وسعد بن عمران الأنصاري ومحمّد بن الحارث الأنصاري ويزيد بن سليط الأنصاري ومحمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي - وهو كاتب الوصية الاُولى - أشهدهم انّه يشهد أن لا اله إلاّ الله وحده لا شريك له وانّ محمداً عبده ورسوله وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور وأنّ البعث بعد الموت حق وأنّ الوعد حق وأنّ الحساب حق والقضاء حق وأنّ الوقوف بين يدي الله حق وأنّ ما جاء به محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حق وأنّ ما نزل به الروح الأمين حق على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه اُبعث إن شاء الله وأشهدهم انّ هذه وصيتي بخطي وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ووصية محمّد بن علي قبل ذلك نسختها حرفاً بحرف ووصية جعفر بن محمّد على مثل ذلك واني قد أوصيت إلى علي وبني بعد معه إن شاء وآنس منهم رشداً وأحب أن يقرّهم فذاك له وإن كرههم وأحب أن يخرجهم فذاك له ولا أمر لهم معه وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وموالي وصبياني الذين خلفت وولدي إلى إبراهيم والعباس وقاسم وإسماعيل وأحمد وأم أحمد وإلى عليّ أمر نسائي دونهم وثلث صدقه أبي وثلثي يضعه حيث يرى ويجعل فيه ما يجعل ذو المال في ماله فإن أحب أن يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدّق بها على من سمّيت له وعلى غير من سمّيت فذاك له وهو أنا في وصيتي في مالي وفي أهلي وولدي وان يرى أن يقرّ إخوته الذين سميتهم في كتابي هذا أقرّهم وإن كره فله أن يخرجهم غير مثرّب عليه ولا مردود فإن آنس منهم غير الذي فارقتهم عليه فأحب أن يردهم في ولاية فذاك له وان أراد رجل منهم أن يزوج أخته فليس له أن يزوجها إلاّ باذنه وأمره فانّه أعرف بمناكح قومه وأيّ سلطان أو أحد من الناس كفّه عن شيء أو حال بينه وبين شيء مما ذكرت في كتابي هذا أو أحد ممن ذكرت فهو من الله ومن رسوله برئ والله ورسوله منه براء وعليه لعنة الله وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين والنبيين والمرسلين وجماعة المؤمنين وليس لأحد من السلاطين أن يكفّه عن شيء وليس لي عنده تبعة ولا تباعة